تابعنا :
71ش الحجاز - ميدان المحكمة - مصر الجديدة - القاهرة info@spe-egypt.com

أهداف جمعية مهندسى البترول والتعدين والغاز (SPE)

تنمية المجتمعات المحلية

وذلك بتبنى مشروعات تطوير وتجديد مبانى المدارس الحكومية في المناطق الأكثر احتياجاً في كافة أنحاء الجمهورية والعمل على رفع كفاءة البيئة المحلية المحيطة بهذه المدارس من طرق ومرافق ورفع كفاءات جميع القائمين على العملية التعليمية من مدرسين ومديرين بعقد الدورات التدريبية المتخصصة لهم من خلال شركات متخصصة في التدريب وعقد الاتفاقيات والبروتوكلات مع الجهات المانحة والمشاركة في هذا التطوير والمساهمة في بناء المدارس الحكومية وإمدادها بالأجهزة العلمية والتكنولوجية المتطورة بإنشاء المركز. كما تشمل تنمية المجتمعات المحلية إقامة الندوات والمؤتمرات لحماية المستهلك والحفاظ على البيئة وتبنى مشروعات التشجير والتجميل والحفاظ على التراث المعمارى والهندسى والتنسيق الحضارى بالإضافة إلى التعاون مع الصندوق الاجتماعى في تنمية المشروعات الصغيرة في القرى وفى الأرياف للمعاونة على حل مشكلة البطالة.


اللجان النوعية والتخصصية لجمعية مهندسى البترول والتعدين والغاز (SPE)

قد تم تشكيل اللجان النوعية والتخصصية بالجمعية وأسندت رئاستها إلى شخصيات من أعضاء الجمعية والذين انضموا اليها حديثاً ولديهم الخبرة والكفاءة لرفع مسيرة هذه اللجان واستمرار أدائها لدورها الهام في خدمة أهداف الجمعية وقد أضيفت إلى اللجان لجنة تنمية الموارد البشرية وقد قرر المجلس أن تكون رئاسة اللجان سنة واحدة قابلة للتجديد على ضوء إنجازات اللجان. وقد بدأت اللجان أعمالها وتم انتخاب رئيس لكل لجنة في أول اجتماع لها وهناك العديد من الموضوعات الهامة التي على اللجان المختلفة أن تنظر فيها.

منها على سبيل المثال وليس الحصر:
_______________________________

• لجنة الصناعة تم دراسة المشروع الموحد والطاقات المعطلة وغير المستغلة في العديد من المصانع المصرية من القطاع الخاص والعام، وعلى اللجنة دراسة كيفية الاستفادة من هذه القطاعات.

• لجنة تنمية الموارد البشرية وهى لجنة هامة جداً فلابد أن تساهم في دراسة كيفية الاستفادة من الاتفاقات الموقعة مع الدول الأوروبية وغيرها لإنشاء مراكز تدريب للعمالة المصرية، وكذلك معاهد للتنكولوجيا وفتح الأبواب للعمالة المصرية للعمل في المصانع الأوروبية كما حدث مع إيطاليا مؤخراً. فلابد أن تدرس الزيادة المستمرة في الأسعار بالنسبة لمختلف السلع وعلى الأخص السلع البترولية. وكيفية العمل على وقف هذه الزيادة.

• لجنة البيئة تدرس موضوع الاحتباس الحرارى والتغيرات المتوقع حدوثها في مصر نتيجة لذلك. وهو موضوع هام للغاية ويلزم دراسته من الآن

• لجنة النقل تساهم بأفكارها في وضع خطة لتنمية النقل ويشمل ذلك التوسع في إنشاء الطرق الحديثة، وكذلك التوسع في استخدام النقل النهرى الذى أهمل لسنوات طويلة، وأيضاً التوسع في النقل البحرى لمواجهة الزيادة المتوقعة في التصدير والاستيراد وأيضاً تحسين مرفق السكك الحديدية.

• لجنة السياحة تدرس وسائل تنمية الساحل الشمالى والاستفادة منه سياحياً، وكذلك كافة المعوقات التي تؤثر على السياحة مثل مشاكل المرور والأسعار وغيرها.

• لجنة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تدرس الزيادة المستمرة في الأسعار بالنسبة لمختلف السلع وعلى الأخص السلع البترولية، وكيفية العمل على وقف هذه الزيادة.

• لجنة الإعلام تهتم بالنشاط الإعلامى للجمعية، وتعمل على إصدار الكتب والدوريات، ومتابعة شئون الطاقة واقتصادياتها من خلال الصحف العربية والعالمية.

إن الإعلام المقروء يقوم بالربط بين عناصر المسيرة في مختلف أنحاء العالم بما يكفل التقاء عناصرها وإتاحة التفاعل بينها. ومما يساعد هذا الإعلام ويتيح له الفاعلية الكاملة ما توفر له من تقدم علمى وتكنولوجى. لذلك أرى أن تواجه إدارة الإعلام بالجمعية بكل الوعى والمقدرة واستثمار أقصى الإمكانات المتاحة لتصويب الآراء والأفكار وتنوير الرأي العام ليكون قادراً على مواجهة ما يثار حوله من اضطرابات وإثارة قضايا عفى عليها الزمن ووقائع فردية قديمة مختلف عليها وعجائب وغرائب لا يجوز أن يأبه بها القرن الحادى والعشرون، حيث أن قضايانا المثارة في أغلبها سطحية ومختلطة بين مختلف المشاكل وبعضها مفتعل وتفتقد كبار العلماء والمفكرين.

• لجنة القوى العاملة فلابد أن التعاون يتم مع وزارة القوى العاملة ووزارة البترول والنظر في عقود العمالة المصرية والمهندسين في البلاد العربية وكيفية وضع آلية للحفاظ على حقوقهم ومنع هروب الخبرات المصرية التي تحتاجهم البلد مع مراعاة تحسين مرتباتهم ومكانتهم.

• اللجنة الاقتصادية أننا على ثقة بأن الجمعية وبما لدى أعضائها من خبرات وكفاءات سوف يكون لها الريادة في دفع عملية التقدم لوطننا الحبيب حتى تصبح مصر الدولة المتقدمة صناعياً وبترولياً في المنطقة.

تشكل الهيئة من عدد فردى من القضاه لا يقل عن خمسة قضاه ولا يزيد عن إحدى عشر قاضياً عربياً من جنسيات مختلفة ويختارهم المجلس من الأشخاص الذين لا يشك في حديثهم وتتوفر فيهم الشروط اللازمة لشغل أعلى المراكز القضائية في بلادهم.

المكتب التنفيذي لجمعية مهندسى البترول والتعدين والغاز (SPE): نشاط المكتب التنفيذي: يتكون من الأعضاء المؤسسين وغير المؤسسين ويقوم المكتب برفع ما يراها من توجيهات واقتراحات إلى المجلس وينظر في الميزانية السنوية ويرفعها إلى المجلس وتصدر قراراته بأغلبية ثلثى الأعضاء جميعاً.

الأمانة العامة لجمعية مهندسى البترول والتعدين والغاز (SPE) دور الأمانة العامة لجمعية البترول والثروة المعدنية: تختص بالجوانب التخطيطية والإدارية والتنفيذية لنشاط الجمعية، ويتولى إدارة الأمانة العامة (الأمين العام) ويعين بقرار من المجلس ثلاث سنوات قابلة للتجديد، والأمين العام هو الناطق باسم الجمعية وهو الممثل القانوني لها وهو المسئول عن مباشرة واجبات منصبه أمام المجلس وتتكون الأمانة من أربع إدارات وهى:

1- إدارة الشئون الفنية وتختص بالدراسات الفنية المتعلقة بالبترول ومصادر الطاقة الأخرى وقضايا البيئة عربياً وعالمياً وتنظيم الندوات واللقاءات المتعلقة بها وتشرف على جائزة جمعية البترول والثروة المعدنية.

2- الإدارة الاقتصادية وتتولى مهمة إجراء البحوث والدراسات المتعلقة باقتصاديات البترول والطاقة في الدول العربية والعالم وتشارك في إعداد الندوات المختلفة والتقارير السنوية.

3- إدارة الشئون المالية والإدارية وتتكون من قسم المحاسبة والشئون المالية والعلاقات المالية والخدما توقسم شئون الموظفين.

4- الهيئة القضائية تباشر الهيئة القضائية عملها من خلال اختصاصين هما:

أ‌- اختصاص إلزامى ويهتم بالنظر في المنازعات التي تتعلق بالجمعية.

ب‌- اختصاص رضائى ويشمل المنازعات بين أي عضو وبين شركات البترول التي تعمل في إقليم ذلك العضو وبين شركة بترول تابعة لأى عضو آخر.


الندوات

• ندوة بعنوان "ترشيد استهلاك الطاقة في البلدان العربية" ألقاها الدكتور/ محمد الهوارى مدير إدارة التنمية الصناعية بالمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين تناول فيها مختلف السبل والأساليب التي يمكن من خلالها تحقيق الترشيد في هذا المجال بالغ الأهمية والحيوية حيث أنه لا شك أن الالتفات الى مسألة ترشيد استهلاك الطاقة، وايلائها ما تستحق من عناية واهتمام، سوف يجنب البلدان العربية مختلف أشكال هدر الطاقة الذى يذهب من دون طائل فحسب بل يرهن أمن الطاقة فيها، ويؤثر على مختلف مشاريع التنمية المستدامة المنشودة.

• ندوة بعنوان" تطور سوق الغاز في الاتحاد الأوروبى " ألقاها السيد/على رجب خبير اقتصادى تناول فيها التطورات التي تشهدها أسواق الغاز في بلدان الاتحاد الأوروبى حيث أن تلك الأسواق تستقطب نسبة معتبرة من صادرات الغاز العربية.

• ندوة بعنوان "آفاق الاستثمار في قطاع الطاقة العربى في منظور متحول: تقييم أبيكورب" ألقاها السيد المستشار/ على عيساوى تم فيها تحليل تراجع حجم الاستثمارات الرأسمالية المحتملة لفترة السنوات الستة (2024-2030) المقبلة وتم استعراض أسهم أسباب ذلك الانخفاض المرتقب في كلفة المشروعات، واستمرار انخفاض الحاجة الفعلية لرؤوس الأموال نظراً لتأجيل وإلغاء المشروعات التي أصبحت غير مجدية أو أضحى تمويلها غير متاح، بالإضافة الى ذلك فقد بات من الواضح أن هيكلة تمويل المشروعات المتبقية قد اتجهت في مجملها نحو نسبة أكبر من التمويل الذاتي في حين بقيت نسبة الاستدانة بالنسبة لمشروعات الصناعات اللاحقة مرتفعة، وإذا أخذنا بعين الاعتبار ما سلف بالإضافة الى ازدياد لجوء البنوك الى اتخاذ مزيد من الحيطة لتجنب المخاطر وتشددها الملحوظ في شروط الإقراض فقد أصبحت المشروعات الباحثة عن الحصول على القروض المطلوبة توجه الكثير من التحديات، وذلك أكثر من أي وقت مضى.

• ندوة بعنوان "التعاون العربى في مجال النفط والغاز الطبيعى" ألقاها السيد/ جميل طاهر مدير الإدارة الاقتصادية والتي تناول فيها ما ت م نجازه في التعاون العربى في مجالات الطاقة المختلفة ومنها صناعات النفط والغاز الطبيعى حيث شهد هذا المجال تنام مطرد للتعاون والتنسيق الثنائى ومتعدد الأطراف وبرزت مشاريع عربية مشتركة، ومدت خطوط امداد ونقل للنفط والغاز عابرة للحدود بين الدول العربية.


المحاضرات

• محاضرة بعنوان "التقنيات الحديثة في حفر آبار البترول ألقاها مهندس/ فيصل سلام مدير عام شركة هايتك للخدمات البترولية.

• محاضرة بعنوان "التنظيم ودراسة الهيكلة الإدارية بقطاع البترول" ألقاها المهندس/ رفيق عبدالغفار نائب رئيس هيئة البترول للبيئة والأمن الصناعى.

الإدارة الفعالة للمخازن والتخلص من المخزون الراكد. ألقاها المهندس/ هشام صالح رئيس مجلس إدراة شركة هايتك ايجيبت للخدمات البترولية.

تنمية ومعالجة الآبار ألقاها المهندس/ عصام عبدالفتاح رئيس شركة ميديكو للخدمات البترولية.

جيولوجيا الطبقات وأنواع الخزانات البترولية. ألقاها الجيولوجى أحمد صقر مساعد رئيس شركة عجيبة للبترول للاستكشاف.


مؤسسة مصر للدفاع عن حقوق الإنسان وبرنامج أوليمبياد ذوى الاحتياجات الخاصة

_______________________________________________

    الذى يوفر التدريب الرياضى والألعاب والمسابقات الرياضية للمعاقين ذهنياً وبدنياً في مختلف الرياضات، وبهذا منحت الجمعية لهؤلاء المعاقين الحق في ممارسة حياة طبيعية وتنمية المهارات الحركية والجسمية والعقلية كما تدخل على قلوبهم السرور من خلال الإحساس بالفوز في البطولات الرياضية واكتساب الثقة بالنفس وإثبات الذات من خلال الاحتكاك بالمجتمع، وبالنسبة للمعاقين جسمانياً يتم تأهيلهم لإيجاد فرص عمل مناسبة لهم ومساعدتهم مادياً ومعنوياً، وتقوم الجمعية من خلا لبرنامج أوليمبياد البترول المصرى بعقد العديد من الدورات التقيفية والاجتماعية لأسر اللاعبين تهدف من خلالها أن تكون الأسرة متعاونة لرعاية ذوى الاحتياجات الخاصة على أحدث الأساليب الدمع مع المجتمع. أيضاً تقوم المؤسسة بعقد دورات تدريبية للمتعاملين مع ذوى الاحتياجات الخاصة في كافة الهيئات والمدارس والجمعيات والمراكز في مجال التدريب المهندى تمهيداً لتعليم أبناء العاملين مهنة او حرفة ليتعايشون ويستفيد المجتمع بقدراتهم وهى خدمة اجتماعية قومية وإنسانية. في عام 2020 تولدت فكرة إنشاء معسكر للأطفال المعاقين ذهنياً وصحياً الهدف منه تشجيع هؤلاء الأطفال على الاندماج مع المجتمع بصورة طبيعية من خلال تنمية مواهبهم الرياضية والمهنية من خلال مؤسسة مصر للدفاع وتم تسميته أوليمبياد ذوى الاحتياجات الخاصة وسوف يتم إنشاء فروع في مختلف الدول العربية تتضمن المسابقات الرياضية للأطفال والشباب من المعاقين ذهنياً على مدار العام. نظراً لأن الرعاية الثقافية بما تتضمنه من إعداد مواد ووسائل ثقافية وبشكل خاص الكتب والمواد المقروءة التي تعد وتقدم لهؤلاء الأطفال من الجوانب التي لا تحظى بأى قدر من الرعاية في المجتمع المصرى بل والعربى بشكل عام. من الضرورى التأكيد على أن الرعاية الثقافية للغالبية العظمى من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ومختلف المواد الأدبية والثقافية التي تعد وتقدم لهم لا تختلف عن تلك التي تعد وتقدم للأطفال العاديين باستثناء بعض حالات الإعاقة التي تتطلب طرقاً مختلفة للاتصال كفقد البصر وفقد السمع والإعاقة العقلية. والملاحظة أنه مع أغلب أنواع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة لا تحتاج لإعداد وسائط ثقافية من نوع جديد لأن معظم الوسائل الثقافية كالكتب والمجلات والرسوم والمسرح والرسوم المتحركة واللعب التي تصلح للأطفال العاديين تصلح كذلك للغالبية العظمى من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وحتى حالات الإعاقة البصرية والسمعية والعقلية يمكنهم الاستفادة من جميع المواد الثقافية التي قدمت لهم بوسيلة الإتصال المناسبة. لذلك يجب الحرص كلما كان ذلك ممكناً على تقديم كل أشكال الرعاية الثقافية وإعداد مختلف أنواع المواد المقروءة والثقافية لذى الاحتياجات الخاصة في إطار الرعاية الثقافية للطفولة بشكل عام والحرص قدر الإمكان على عدم تقديم مواد ثقافية وأدب المواد المقروءة مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة. والسبب وراء ذلك هو العمل على دمج هؤلاء الأطفال مع المجتمع وتجنب زيادة عزلتهم عنه وشعورهم بالغربة والاختلاف. على الرغم من ضرورة تجنب تقديم مواد ثقافية ومقروءة ورعاية ثقافية مخصصة للأطفال ذوى لاحتياجات الخاصة في أماكن وجودهم ومعيشتهم ومؤسساتهم أو ضمان وصولهم لأماكن وجود هذه المواد في هذه الحالة فقط يحصل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على نصيبهم العدل من الرعاية الثافية والمواد المقروءة. وهناك العديد من الإجراءات والأساليب اللازم اتباعها والتي تيسر وصول هذه المواد لذوى الاحتياجات الخاصة منها تزويد مدارسهم ومؤسساتهم وأماكن وجودهم بأجهزة الفيديو وعرض الرسوم المتحركة والمكتبات واللعب التربوية وتخفيض رسوم دخولهم للمسارح والمتاحف ودور السينما وأسعار الكتب والمواد الثقافية. هذا بالإضافة لتوفير وسائل الانتقال وتمكين بعض فئات الإعاقة كفقد البصر والإعاقات الحركية من الوصول لأماكن وجود هذه المواد والوسائل ونشر المكتبات في الأماكن النائية والمحرومة حضارياً وتزويد المكتبات المدرسية بهذه المناطق بالكتب والمواد المقروءة. يجب أن نراعى عند المواد المقروءة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة كثير من الاعتبارات التي تراعى عند إعداد هذه المواد للأطفال بشكل عام وأهمها:

  • ضرورة مراعاة خصائص الأطفال العقلية ومستوى نموذهم اللغوى والانفعالى والاجتماعى وحاجاتهم وميولهم عند مختلف مراحل نموهم.
  • ضرورة مراعاة الفروق الفردية الكبيرة التي توجد بين الأطفال في نفس المراحل العمرية والنمائية.
  • ضرورة ممارسة الطفل للأنشطة الحسية الحركية وأن يكون دوره في مختلف المواد المقروءة التي تعد وتقدم له دوراً نشطاً وأن يشارك مشاركة فعالة وعملية في هذه المواد.
  • ضرورة الحرص عند إعداد وتقديم المواد الثقافية والمقروءة على إمتاع الأطفال وتعليمهم كلما أمكن عن طريق اللعب وإتاحة الفرص لهم للعب والمرح والفكاهة.
  • ضرورة السعي لإعداد مواد ثقافية تساعد على تنمية الأطفال في مختلف جوانبهم تنمية متكاملة والإسراع من معدل نموهم النفسى، بالإضافة لما تقدم لهم من متعة وتريه.
  • وأخيراً فسبب عدم قدرة كثير من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على القراءة واستخدام المواد الثقافية والحصول عليها او الوصول لأماكنها يكون من الضرورة الحرص على مشاركة فعالة في جميع أشكال الرعاية الثقافية وفى كل خطواتها، ويكون للأسرة دور في إختيار المواد المقروءة وفى تقديمها للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة واستخدامها معهم. ومن الجدير بالذكر أن زيادة دور الأسرة في مشاركة المدرسة في البرامج التربوية من الاتجاهات التربوية الحديثة. ويمكن تلخيص هذه الأهداف في النقاط التالية:
  • دعم مشاركة المعاقين في برامج رياضية وطنية ودولية، وقامت الجمعية بحصر الإعاقة وتصنيفها وهذا بالاستعانة بالمؤسسات الأخرى والجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال بحيث أن نوفر الجهد والمصروفات ويكون عملنا متكامل مع الآخرين حيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون هدفنا تحفيز المعاق على إخراج جميع قدراته الذاتية في جميع الميادين باستباط مواهبه وتوجيهه وتدريبه ورعايته وتنمية تلك المواهب كل على حسب حالته الى أن يصل الى الحد الذى يجعله ذو فائدة لنفسه ومجتمعه وذو دخل يضمن له حياة كريمة في المجتمع.


المجال الاجتماعى

  • تحديد طبيعة الإعاقة وبيان درجتها ومدى تأثيرها على أسرة المعاق وتقديم المساعدة المناسبة.
  • تقديم الخدمات الخاصة بالمعاق في مجال الرعاية والإغاثة والتدريب والتثقيف وإعطائه الأولوية في برامج التنمية الأسرية.
  • العمل على توفير خدمات الرعاية الاجتماعية الإيوائية لشديدى الإعاقة واللذين ليس لهم من يعيقهم.
  • مساعدة أسر المعاقين شديدى الإعاقة في جميع المجالات الصحية والعلمية.
  • المشاركة الاجتماعية الجادة من خلال مساعدة الأطفال اليتامى سواء مادياً أو معنوياً وأيضاً مساعدة الأسر غير القادرة على أعباء الحياة وخاصة ذوى الأمراض المستعصية.
  • العمل على إصدار بطاقة المعاق.

مجال التأهيل والتشغيل

  • التعاقد مع كوادر فنية مؤهلة للعمل مع مختلف فئات المعاقين.
  • توفير برامج التدريب المهنى المناسبة للمعاقين عن طريق إنشاء مراكز تأهيل مهنى او ضمان حق الالتحاق في مرافق التأهيل والتدريب المهنى.
  • تشجيع وتشغيل المعاقين في المؤسات عن طريق برامج تدريبية خاصة تؤهلهم للعمل.
  • تطوير مهارات المعاقين المهنية والحرفية من كلا الجنسين.
  • دمج المعاقين مع نظرائهم من القادرين في المجتمع.
  • تأهيل وتطوير قدرات المعاق العلمية والعملية من كلا الجنسين.

مجال التوعية الجماهيرية

  • توفير فرص الرياضة والترويج بين المعاقين وذلك بموائمة الملاعب والقاعات والمخيمات والنوادى ومرافقها لحالة المعاق وتزويدها بالأدوات والمستلزمات الضرورية.
  • دعم مشاركة المعاقين في برامج رياضية وطنية ودولية، وقامت الجمعية بحصر الإعاقة وتصنيفها وهذا بالاستعانة بالمؤسسات الأخرى والجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال بحيث أن نوفر الجهد والمصروفات ويكون عملنا متكامل مع الآخرين حيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون هدفنا تحفيز المعاق على إخراج جميع قدراته الذاتية في جميع الميادين باستباط مواهبه وتوجيهه وتدريبه ورعايته وتنمية تلك المواهب كل على حسب حالته الى أن يصل الى الحد الذى يجعله ذو فائدة لنفسه ومجتمعه وذو دخل يضمن له حياة كريمة في المجتمع.

المجال الثقافي والتعليمى

  • المساعدة في ضمان حق المعاق في الحصول على فرص متكافئة للالتحاق بالمرافق التربوية والتعليمية والجامعات ضمن إطار المناهج المعمول بها في هذه المرافق.
  • توفير التشخيص التربوى اللازم لتحديد طبيعة الإعاقة وبين درجتها.
  • المساعدة في توفير المناهج والوسائل التربوية والتعليمية والتسهيلات المناسبة.
  • المساعدة في توفير التعليم بأنواعه ومستوياته المختلفة للمعاقين كل حسب إعاقته.
  • تقديم الخدمات التكنولوجية وإنشاء المعاهد المتخصصة.
  • إقامة مراكز لتعلم اللغات والتدريب على الحاسبات وتكنولوجيا العصر.
  • عقد المؤتمرات والندوات وحلقات البحث وإعداد برامج التدريب العلمى والمهنى وتشجيع وتطوير البحث العلمى.

الخدمات الصحية

  • تشخيص وتصنيف درجة الإعاقة لدى المعاقين.
  • ضمان الخدمات الصحية المشمولة في التأمين الصحى مجاناً للمعاق ولأسرته.
  • توفير الأدوات والأجهزة اللازمة لمعالجة المعاق.
  • تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية التي تهدف الى تقليل نسبة الإعاقة في المجتمع.
  • تنظيم القوافل الطبية لمختلف محافظات الجمهورية، وتنظيم حملات التبرع بالدم، والمشاركة في حملات تطعيم الأطفال.
  • رفع الوعى الصحى للشعب للقضاء على العادات السيئة مثل ختان الإناث.
  • تطوير المستشفيات الحكومية ومكاتب الصحة والمراكز الطبيعة ومراكز الإسعاف وتحسين الخدمة بها.

مجال التوعية الجماهيرية

  • القيام بحملات توعية الجماهير حول الإعاقات بجميع جوانبها من مسببات ونتائج وحاجات.
  • نشر المعلومات والبيانات المتعلقة بالوقاية بهدف تقليل نسبة الإعاقة في المجتمع.
  • نشر الإرشادات العامة والوعى بهدف تقويم نظرة المجتمع للمعاق ودمجه.

مجال الترويج والرياضة

  • توفير فرص الرياضة والترويج بين المعاقين وذلك بموائمة الملاعب والقاعات والمخيمات والنوادى ومرافقها لحالة المعاق وتزويدها بالأدوات والمستلزمات الضرورية.
  • دعم مشاركة المعاقين في برامج رياضية وطنية ودولية، وقامت الجمعية بحصر الإعاقة وتصنيفها وهذا بالاستعانة بالمؤسسات الأخرى والجمعيات الخيرية المتخصصة في هذا المجال بحيث أن نوفر الجهد والمصروفات ويكون عملنا متكامل مع الآخرين حيث نبدأ من حيث انتهى الآخرون هدفنا تحفيز المعاق على إخراج جميع قدراته الذاتية في جميع الميادين باستباط مواهبه وتوجيهه وتدريبه ورعايته وتنمية تلك المواهب كل على حسب حالته الى أن يصل الى الحد الذى يجعله ذو فائدة لنفسه ومجتمعه وذو دخل يضمن له حياة كريمة في المجتمع.
  • ومن هناك أكد المهندس/ محمد كمال عليم رئيس مؤسسة مصر للدفاع عن حقوق الإنسان أن قضية العدالة الاجتماية سوف تستمر في صدارة أولوياتنا كركن أساسى من مسيرة الإصلاح في المراحل المقبلة وقال أن الاستمرار في العمل الخيرى يأتي في سياقه الطبيعى والمنطقى بهدف خدمة المجتمع المصرى من خلال استثمار أمثل للتبرعات من أجل خدمة خدمة وتنمية وتمكين المجتمع المصرى بإحياء مبدأ العمل الخيرى فنحن محتاجون الى كل الطاقات وإلى كل القدرات، وإلى كل الأمكانيات في تنشيط العمل الخير.. نحن محتاجون الى كافة شرائح المجتمع الى الرجل وشباب ونساء الى المفكرين وإلى العاملين بأنفسهم وأيديهم الى كل طبقات المجتمع نحن محتاجون اليهم، فعمل الخير ليس القصد هو جمع المال فقط إنما هو تفعيل الخير لدى المجتمع كله.. أن يتفاعل هذا المجتمع مع الخير كله، لأن كل إنسان يتفاعل معك في عمل الخير معناه أنه اقترب من العمل الصالح.


الخدمات الصحية

  • تشخيص وتصنيف درجة الإعاقة لدى المعاقين.
  • ضمان الخدمات الصحية المشمولة في التأمين الصحى مجاناً للمعاق ولأسرته.
  • توفير الأدوات والأجهزة اللازمة لمعالجة المعاق.
  • تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية التي تهدف الى تقليل نسبة الإعاقة في المجتمع.
  • تنظيم القوافل الطبية لمختلف محافظات الجمهورية، وتنظيم حملات التبرع بالدم، والمشاركة في حملات تطعيم الأطفال.
  • رفع الوعى الصحى للشعب للقضاء على العادات السيئة مثل ختان الإناث.
  • تطوير المستشفيات الحكومية ومكاتب الصحة والمراكز الطبية ومراكز الإسعاف وتحسين الخدمة بها.
  • جمعية البترول والثورة المعدنية تتبنى فلسفة العمل الخيرى كأ؛د آليات تنفيذ البرامج التنموية من أجل تنمية المجتمع فقد أصبحت جمعية البترول والثروة المعدنية بالتصميم والإرادة واحدة من أرقى مؤسسات المجتمع المدنى وما حققته من إنجاز في الأعوام السابقة هو خير دليل على نجاحها والوصول بها الى أعلى مراتب العمل الاجتماعى وطوال هذه السنوات لم تتوقف الجمعية عن العطاء في شتاء مجالات العمل في مجال البترول أو العمل الثقافي والعلمى والصحى والاجتماعى. ومن هنا أكد المهندس / محمد كمال عليم رئيس مجلس إدارة جمعية البترول والثروة المعدنية أن قضية العدالة الاجتماعية سوف تستمر في صدارة أولوياتنا كركن أساسى من مسيرة الإصلاح في المراحل المقبلة وقال أن الاستمرار في العمل الخيرى يأتي في سياقه الطبيعى والمنطقى بهدف خدمة المجتمع المصرى من خلال استثمار أمثل للتبرعات من أجل خدمة وتنمية وتمكين المجتمع المصرى بإحياء مبدأ العمل الخيرى، فنحن محتاجون الى كل الطاقات وإلى كل القدرات، وإلى كل الإمكانيات في تنشيط العمل الخيرى.. نحن محتاجون الى كافة شرائح المجتمع الى الرجال وشباب ونساء الى المفكرين وإلى العاملين بأنفسهم وأيديهم الى كل طبقات المجتمع، نحن محتاجون اليهم، فعمل الخير ليس القصد هو جمع المال فقط إنما هو تفعيل الخير لدى المجتمع كله.. أن يتفاعل هذا المجتمع مع الخير كله، لأن كل إنسان يتفاعل معك في عمل الخير معناه أنه اقترب من العمل الصالح. من الجوانب التي لا تحظى بأى قدر من الرعاية في المجتمع المصرى بل والعربى بشكل عام. من الضرورى التأكيد على أن الرعاية الثقافية للغالبية العظمى من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة ومختلف المواد الأدبية والثقافية التي تعد وتقدم لهم لا تختلف عن تلك التي تعد وتقدم للأطفال العاديين باستثناء بعض حالات الإعاقة التي تتطلب طرقاً مختلفة للاتصال كفقد البصر وفقد السمع والإعاقة العقلية. والملحظة أنه مع أغلب أنواع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة لا تحتاج لإعداد وسائط ثقافية من نوع جديد لأن معظم الوسائل الثقافية كالكتب والمجلات والرسوم والمسرح والرسوم المتحركة واللعب التي تصلح للأطفال العاديين تصلح كذلك للغالبية العظمى من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة وحتى حالات الإعاقة البصرية والسمعية والعقلية يمكنهم الاستفادة من جميع المواد الثقافية التي قدمت لهم بوسيلة الاتصال المناسبة. لذلك يجب الحرص كلما كان ذلك ممكناً على تقديم كل أشكال الرعاية الثقافية وإعدد مختلف أنواع المواد المقروءة والثقافية ذوى الاحتياجات الخاصة في إطار الرعاية الثقافية للطفولة بشكل عام والحرص قدر الإمكان على عدم تقديم مواد ثقافية وأدب المواد المقروءة مخصصة لذوى الاحتياجات الخاصة. والسبب وراء ذلك هو العمل على دمج هؤلاء الأطفال مع المجتمع وتجنب زيادة عزلتهم عنه وشعورهم بالغربة والاختلاف. على الرغم من ضرورة تجنب تقديم مواد ثقافية ومقروءة ورعاية ثقافية مخصصة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة إلا أنه يكون من الضرورى الحرص على وصو كل أشكال ووسائط الثقافة والمواد المقروءة ومختلف أنواع الرعاية الثقافية التي تقدم للطفل العادى الى جميع أنواع الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في أماكن وجودهم ومعيشتهم ومؤسساتهم أو ضمان وصولهم لأماكن وجود هذه المواد في هذه الحالة فقط يحصل الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على نصيبهم العدل من الرعاية الثقافية والمواد المقروءة. وهناك العديد من الإجراءات والأساليب اللازماتباعها والتي تيسر وصول هذه المواد لذوى الاحتياجات الخاصة منها تزويد مدارسهم ومؤسساتهم وأماكن وجودهم بأجهزة الفيديو وعرض الرسوم المتحركة والمكتبات واللعب التربوية وتخفيض رسوم دخولهم للمسارح والمتاحف ودور السينما وأسعار الكتب والمواد الثقافية، هذا بلاغضافة لتوفير وسائل الانتقال وتمكين بعض فئات الإعاقة كفقد البصر والإعاقات الحركية من الوصول لأماكن وجود هذه المواد والوسائل ونشر المكتبات في الأماكن النائية والمحرومة حضارياً وتزويد المكتبات المدرسية بهذه المناطق بالكتب والمواد المقروءة. يجب أن نراعى عند المود المقروءة للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة كثير من الاعتبارات التي تراعى عند إعداد هذه المواد للأطفال بشكل عام وأهمها:

  • ضرورة مراعاة خصائص الأطفال العقلية ومستوى نموهم اللغوى والانفعالى والاجتماعى وحاجاتهم وميولهم عند مختلف مراحل نموهم.
  • ضرورة مراعاة الفروق الفردية الكبيرة التي توجد بين الأطفال في نفس المراحل العمرية والنمائية.
  • ضرورة ممارسة الطفل للأنشطة الحسية الحركية وأن يكون دوره في مختلف المواد المقروءة التي تعد وتقدم له دوراً نشطاً وأن يشارك مشاركة فعالة وعملية في هذه المواد.
  • ضرورة الحرص عند إعداد وتقديم المواد الثقافية والمقروءة على إمتاع الأطفال وتعليمهم كلما أمكن عن طريق اللعب وإتاحة الفرص لهم للعب والمرحل والفكاهة.
  • ضرورة السعي لإعداد مواد ثقافية تساعد على تنمية الأطفال في مختلف جوانبهم تنمية متكاملة والإسراع من معدل نموهم النفسى، بالإضافة لما تقدم لهم من متعة وترفيه.
  • وأخيراً فسبب عدم قدرة كثير من الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة على القراءة واستخدام المواد الثقافية والحصول عليها أو الوصول لأماكنها يكون من الضرورى الحرص على مشاركة فعالة في جميع أشكال الرعاية الثقافية وفى كل خطواتها، ويكون للأسرة دور في اختيار المواد المقروءة وفى تقديمها للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة واستخدامها معهم. ومن الجدير بالذكر أن زيادة دور الأسرة في مشاركة المدرسة في البرامج التربوية من الاتجاهات التربوية الحديثة ويمكن تلخيص هذه الأهداف في النقاط التالية:

المجال الاجتماعى

  • تحديد طبيعة الإعاقة وبيان درجتها ومدى تأثيرها على أسرة المعاق وتقديم المساعدة المناسبة.
  • تقديم الخدمات الخاصة بالمعاق في مجال الرعاية والإغاثة والتدريب والتثقيف وإعطائه الأولوية في برامج التنمية الأسرية.
  • العمل على توفير خدمات الرعاية الاجتماعية الإيوائية لشديدى الإعاقة واللذين ليس لهم من يعيقهم.
  • مساعدة أسر المعاقين شديدى الإعاقة في جميع المجالات الصحية والعلمية.
  • المشاركة الاجتماعية الجادة من خلال مساعدة الأطفال اليتامى سواء مادياً أو معنوياً وأيضاً مساعدة الأسر غير القادرة على أعباء الحياة وخاصة ذوى الأمراض المستعصية.
  • العمل على إصدار بطاقة المعاق.

مجال التأهيل والتشغيل

  • التعاقد مع كوادر فنية مؤهلة للعمل مع مختلف فئات المعاقين.
Open chat
مرحبا👋
كيف يمكننى مساعدتك؟