
المهندس / خالد سعيد – مؤسس ورئيس مؤسسة القاهرة الدولية CICG
صورة مشرفة وناجحة لأصحاب شركات القطاع الخاص.
نموذج مشرف لجيل الشباب القادر على التحدي.
أحد شباب مصر الوطنيين الشرفاء الذين يسعون لتقديم إسهامات عديدة لقطاع البترول المصري.
لقد مارست رسم خرائط البشر في حواراتي معهم، وحاورت العديد من رؤساء الوزراء والوزراء في مصر والعالم العربي بحكم عملي وتجربتي الطويلة. كانت متعة الحوار مفتاحي إليهم، وهي نفسها أداتي لرسم خارطة الشخصيات. لكن اليوم، أكتب هذه المقالة لأتحدث عن أحد شباب الجيل المحترم، وهو المهندس خالد سعيد، مؤسس ورئيس مؤسسة القاهرة الدولية (CICG).
لا أدري لماذا أكتب هذه المقالة؟ ربما لأنني وصلت إلى مرحلة في حياتي أصبح لدي فيها ما أقوله… ربما لأنني أريد أن أكون شاهدًا حقيقيًا على العصر الذي عشته، فمن غير المعقول أن أرحل دون أن أدلي بشهادتي عنه. لذلك، قررت أن أكتب عن شاب مهندس في غاية الذكاء والجدية، هو المهندس خالد سعيد، الذي لاحظت في شخصيته العديد من السمات المميزة، وأبرزها حبه الكبير للناس. كما تأكد لدي انطباع قوي بغزارة معرفته وإلمامه العميق بشؤون مجاله.
لمستُ في حديثي معه قدرًا كبيرًا من الاحترافية والمهنية، فهو دقيق في عمله، يمتلك قدرة فائقة على تقييم الأمور، ويظهر توازنًا وتنظيمًا واضحين. لا يسمح للآخرين باستدراجه إلى مواقف غير محسوبة، بل يدرس قراراته بعناية. وخلال حواري معه، شعرت بالاطمئنان إلى أنه نجح في إدارة شركته بأسلوب متميز، كما استطاع أن يخلق مناخًا من الثقة مع فريق عمله.
لا شك أن المهندس خالد سعيد يمثل نموذجًا رائعًا للشباب المصري، فهو شعلة من الموهبة الفذة، يتمتع بعقلية منظمة، وفهم واستيعاب ناصعين، فضلاً عن قلبه الدافئ الذي يحمل حبًا حقيقيًا للبشر والعمل والعمران الإنساني.
إن خالد سعيد هو أحد شباب مصر الأوفياء، ويستحق أن يُمنح الفرصة هو وأبناء جيله ليكونوا جزءًا من بناء المستقبل. فمصر اليوم بحاجة إلى هذه الطاقات الشابة المتجددة، التي يمكنها إحداث التغيير المطلوب في مجتمعاتنا، ودفعها نحو حياة أكثر ازدهارًا تتماشى مع متطلبات العصر وقيم الديمقراطية.
تحية إعزاز وتقدير للمهندس المتألق والمحترم، أحد شباب رجال أعمال مصر الجدد.
م. محمد كمال
رئيس مجلس إدارة جمعية مهندسي البترول
رئيس مؤسسة الأقطار العربية للنفط
رئيس مؤسسة مصر للدفاع عن حقوق الإنسان